الرئيسية » بانوراما » جرذان داعش يتسللون للحكومة الأسترالية

التاريخ : 25-01-2018
الوقـت   : 10:01am 

جرذان داعش يتسللون للحكومة الأسترالية


مركز رادع

اعتقال موظفة سابقة بتهمة تمويل التنظيم

الأمن يتكتم على هويتها ومنصبها

أرسلت أكثر من 30 ألف دولار.. وإجراءات ضبطها تمت فى حى غالبيته مسلمين

فى مفاجأة من العيار الثقيل تربك حسابات دوائر الأمن والاستخبارات داخل الدول الغربية ، كشفت تقارير إعلامية تورط مسئولة سابقة فى الحكومة الاسترالية فى تمويل تنظيم داعش الإرهابى، وتقديمها ما يزيد على 30 ألف دولار لعناصره فى سوريا والعراق.

 

وفى الوقت الذى تكتمت فيه السلطات الاسترالية عن منصب واسم المسئولة السابقة ، قالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن اعتقالها تم فى حى باراماتا الذى تسكنه أغلبية مسلمة ، وسط احتمالات بوجود شبكة منظمة لجمع تمويلات للتنظيم الإرهابى لا تقتصر على المسئولة السابقة.

وتواصل السلطات الاسترالية العملية الأمنية "Peqin" التى تهدف للكشف عن الأنشطة الإرهابية داخل البلاد وسط تهديدات متزايدة من تنظيم داعش، الذى إستطاع جذب أتباع له فى القارة الجنوبية البعيدة.

 

وذكر أن موظفة سابقة فى الحكومة الاسترالية تواجه اتهامات بتمويل الإرهاب، بعد أن وجهت لها السلطات الأمنية اتهامات بتحويل عشرات آلاف الدولارات إلى تنظيم داعش عام 2015. وقال مايكل ويلينج، مساعد مفوض قوة شرطة نيو ساوث ويلز، إنه تم القبض على السيدة، التى تبلغ من العمر 40 عاما، صباح الثلاثاء فى براماتا غرب سيدنى. بينما لم يدل بتفاصيل عن منصبها الحكومى أو صلاتها بمتلقى الأموال ولآى بلد تم إرسالها.

 

وأوضح المسئول الأمنى الاسترالى، أنه لا توجد دلائل على أن عملها يتعلق بأى من أنشطتها، وفى سعيه لتهدئة الرأى العام أشار إلى أنه لا يوجد تهديد أمنى وشيك جراء عملية القبض. وتوجه الشرطة للسيدة، التى لم يتم الكشف عن هويتها، اتهامات بتحويل أكثر من 30 ألف دولار لتنظيم داعش، حيث لفت ويلينج إلى أن السيدة سوف تواجه 5 تهم تتعلق بجمع وإرسال تمويل لمنظمة إرهابية.

 

 

رئيس الوزراء الاسترالى

 

 

وأشار ويلينج إلى إن اعتقال السيدة يأتى جزء من عملية تدعى "Peqin"، وهى الجهود المستمرة للشرطة الاسترالية لتحديد وتقويض الأنشطة الإرهابية فى البلاد. وتشيرلى أن ضاحية "باراماتا"، حيث تم القبض على السيدة المتهمة، أغلبية سكانها من المسلمين والذين أعرب بعضهم عن فزعهم من الأمر.

 

وقال حسام فاروق، وهو مهاجر مصرى مسلم، "هؤلاء الأشخاص يجرى غسل أدمغتهم لأنه ليس لديهم معرفة بشئ.. فأى شخص طبيعى لن يقبل بهذا. لا دين يقبل بقتل الناس".

 

ولا تعد هذه القضية هى الأولى من نوعها فى أستراليا، فلقد ألقى القبض على طالبة فى السادسة عشرة من عمرها وصديقها البالغ من العمر 20 عاما، فى 2016 بتهمة المساعدة فى جمع الأموال لتنظيم داعش، وهى قضية تلقى الضوء على مسألة تمويل الجماعات الإرهابية داخل أستراليا. وقد جادل محامة الفتاة أمام القضاء، العام الماضى، بأنها "تعرضت لغسيل مخ" وتم "التلاعب بها" من قبل الشاب الذى ترتبط بعلاقة عاطفية معه ووعد بالزواج منها.

وفى نوفمبر الماضى اعلنت الحكومة الاسترالية انها ستتقاسم معلومات مالية مع دول اسيا المطلة على المحيط الهادى، بما فيها ماليزيا واندونيسيا فى محاولة لوقف تمويل الارهاب فى المنطقة. وفى ديسمبر، اتهم المركز الأسترالى لتقارير وتحليل المعاملات، وهو جهاز الرقابة المالية الحكومى، بنك الكمنولث فى أستراليا بعدم الإبلاغ فورا عن المعاملات التى يشتبه فى صلتها بتمويل الإرهاب.

عدد التعليقات 0

أضف تعليق

اضافة تعليق
الاسم
التعلق