الرئيسية » بانوراما » تقرير خاص مركز رادع اول طفل داعشي يمارس قطع الرؤوس.. إنها الصورة الأفظع حتى الآن

التاريخ : 27-01-2018
الوقـت   : 01:38pm 

تقرير خاص مركز رادع اول طفل داعشي يمارس قطع الرؤوس.. إنها الصورة الأفظع حتى الآن


مركز رادع

أول طفل داعشي يمارس قطع الرؤوس.. إنها الصورة الأفظع حتى الآن، وكأنه المشهد الأخير لنهاية العالم.. كيف جعلوا من هذا الطفل الذي لم يتجاوز بعد سنينه العشر أفظع أنواع القتلة؟

المخطط الجهنمي الذي عمل عليه "داعش" بالتدريج للوصول إلى الصورة الصادمة: "طفل يذبح"، هو مخطط لا يرمي فقط إلى إشاعة ثقافة العنف، بل أبعد من ذلك بكثير.

في  تقريرا يكشف الطريقة التي اتبعها تنظيم "داعش" في مخططه، بدءا من نشره فيديوهات لتدريب أطفال على القتال يحملون ملامح آسيوية على مواقع التواصل عام 2012، وصولا الى سيطرته على دير الزور في سوريا على الحدود مع العراق وبنائه معسكرات لتعليم وتدريب الاطفال على أفكاره وطرق القتل والذبح، إضافة الى تغييره للمناهج الدراسية.

كما يتطرق التقرير الوثائقي الى تطبيق جماعة "داعش" للجلد والاعدام وقطع اليد في العلن لترهيب الناس، وتشويه صورة الاسلام بأفظع الوسائل.

وأشار التقرير الى ان "داعش" يحاول انتاج جيل ليس عنيفا فحسب بل تائها خائفا من كل ماحوله ليعودوا به الى حقبة ماقبل التاريخ وجعله أشبه بجيل الغابات أو كائنات خارج التاريخ والحضارة، ويرى التقرير ان العمل على الاطفال للوصول بهم الى مرحلة "الذبح" لاترمي فقط الى القضاء على جيل الاطفال انفسهم فحسب بل الى القضاء على الاجيال الحالية في المنطقة وذلك من خلال التدرج وبالاستفادة من العمل الاعلامي البصري.

أن يصبح مقبولا مشاهدة من يمثل أقصى معاني البراءة والخير في الحياة (الطفل) وهو يمارس أقصى معاني الشر والعنف اي "الذبح" فذلك يعني انهيار سقف القيم كلها، وهو انهيار لكل أشكال الحماية النفسية وهو مايترك انسان هذه المنطقة تائها خاصة مع انهيار كل أشكال الدولة أمام أعينه وانهيار التاريخ فليس عبثا هدم "داعش" للآثار التاريخية في سوريا والعراق بهدف إحراق تاريخ المنطقة.

ويخلص التقرير الى أنه مع جميع كل هذه المعطيات يتضح ان مشروع "داعش" ليس لفرض السيطرة أو لاقامة دولة (أيا كانت قيمها) بل هو مشروع لإحراق المنطقة وأهلها، ويأتي بالتوازي مع ذلك ترسيخ لابشع الصور عن الدين الاسلامي وعن كل المسلمين والعرب وتصوير (حتى اطفالهم) وحوش، مايؤدي الى نبذهم وتسهيل تبرير القضاء عليهم (وهو ما تحاول "اسرائيل" دائما تسويقه).

من هو صاحب هذا المشروع الشيطاني ليس مجرد مجموعة متطرفين شوهوا قيم الاسلام، بل هم اعداء هذه المنطقة الاوائل الذين استخدموا المتطرفين أداة ليس إلا.

 

عدد التعليقات 0

أضف تعليق

اضافة تعليق
الاسم
التعلق