الرئيسية » اخبار المركز » هذا ما خلفه جرذان داعش في الموصل.. جثث وأمراض و"شح" في العلاج

التاريخ : 08-02-2018
الوقـت   : 11:04am 

هذا ما خلفه جرذان داعش في الموصل.. جثث وأمراض و"شح" في العلاج


مركز رادع

يعاني أهالي مدينة #الموصل، التي رزحت لسنوات مريرة تحت حكم داعش، حالة نقص في العديد من الاحتياجات الأساسية، لا سيما الأدوية.

فقد أعلن المرصد العراقي لحقوق الإنسان، السبت أن المدنيين في المدينة يواجهون الأمراض بخطورة لا تقل عن تلك التي كان يُشكلها تنظيم #داعش أثناء سيطرته على المدينة، في وقت لم توفر المؤسسات الصحية الحكومية المساعدة الكافية لهم. كما أن بقاء الجثث في المدينة، بعد 6 أشهر على تحريرها، ساهم في انتشار تلك الأمراض وتزايدها.

وقال في بيان له إنه التقى عند مدخل مستشفى "ابن الأثير" في مدينة الموصل 4 مواطنين تحدثوا عن معاناتهم من نقص الأدوية المستمر، كما أنهم لا يستطيعون مراجعة العيادات الخاصة خارج المستشفيات لعدم توفر الأموال.

وحض المرصد الحكومة العراقية على القيام بواجبها وتأمين العلاج اللازم للمرضى في الموصل.

من جهته، أكد معاون طبي يعمل في مستشفى "ابن الأثير" بالموصل، أن المستشفى يعاني من قلة في الكوادر الطبية. وقال للمرصد: "نحاول قدر الإمكان مساعدة الناس وتوفير العلاج لهم، لكننا في ذات الوقت نُعاني من قلة الكوادر وعدم استلام البعض لرواتبهم، فضلاً عن ذلك فإن المستشفى بحاجة إلى التطوير".

أمراض سكان الموصل.. من التهاب الرئة إلى الدماغ

إلى ذلك، قال الدكتور هاشم شلاوي، أخصائي بطب الأسرة والباطنية، وأغلب مراجعيه من مدينة الموصل القديمة، إن "التهاب الكبد الوبائي، والتهاب الرئة والجهاز التنفسي والتحسس القصبي والجرب العنيد، والتهاب الدماغ، ونقص المناعة العام نتيجة فشل التطعيم، والتهاب الأوتار الصوتية بسبب الماء غير الصالح للشرب، كلها أمراض يعاني منها عدد كبير من سكان الموصل".

وبحسب الناشطة في مجال الإغاثة الإنسانية في الموصل، نغم طلال، فإن الكثير من المشاكل الاجتماعية والصحية ظهرت في المدينة بعد عمليات تحريرها من "داعش"، خاصة في الساحل الأيمن.

وقالت طلال للمرصد العراقي إن "المستشفيات والمراكز الصحية في المدينة، دُمرت ولم تعد قادرة على استيعاب الناس، كما أن المواقع المستحدثة خالية من المستلزمات والبيئة الصحية".

يذكر أن الموصل القديمة كانت لها الحصة الأكبر من الدمار الذي لحق بالمدينة، ورغم مرور 6 أشهر على تحريرها، إلا أن جثث المدنيين وقتلى داعش بقيت ولم تُنتشل كلها، مما تسبب بأمراض كثيرة للسكان، بحسب المرصد.

 

عدد التعليقات 0

أضف تعليق

اضافة تعليق
الاسم
التعلق