الرئيسية » بيانات » دحر الغزاة.. تحاكم 400 عنصر لـجرذان داعش في إدلب ..زائلة وتتبدد

التاريخ : 15-02-2018
الوقـت   : 01:16pm 

دحر الغزاة.. تحاكم 400 عنصر لـجرذان داعش في إدلب ..زائلة وتتبدد


مركز رادع

 قال الناطق الرسمي باسم غرفة عمليات "دحر الغزاة"، إنهم سيشكّلون محكمة خاصة للتعامل مع أكثر من 400 عنصر من تنظيم "داعش" ممن اعتقلوا في معارك جنوب إدلب.

وأوضح النقيب أنّ الأسرى موجودون حالياً في سجون الفصائل المشاركة في غرفة العمليات والبالغ عددها 12 سجناً، مشيراً إلى أنهم سيخضعون لتحقيقات أمنية ومن ثم ستشكل محكمة خاصة للنظر بأمرهم.

وأضاف أنه بعد معارك استمرت أربعة أيام، في جنوب قرية الخوين بإدلب، استسلم عناصر التنظيم، مؤكداً خلو محافظة إدلب من تنظيم "داعش" بشكل عام، باستثناء بعض الجيوب والخلايا النائمة. وتابع أن التحقيقات مع عناصر التنظيم المعتقلين كفيلة باكتشاف الخلايا للقضاء عليها.

وشدد ناجي على أن لديهم معلومات تثبت سماح النظام السوري وحلفاءه لعناصر التنظيم بالمرور نحو إدلب من مناطق سيطرتهم، مؤكداً أن "الدول التي تدعي محاربة الإرهاب لم تطلق رصاصة على عناصر التنظيم، بينما الجيش الحر هو من يحارب الإرهاب".

وكانت فصائل الجيش الحر والكتائب العاملة في غرفة عمليات "دحر الغزاة"، و"هيئة تحرير الشام" أعلنت أمس الثلاثاء، القضاء على تنظيم "داعش" جنوب شرق محافظة إدلب، واعتقال المئات من عناصره.

وقال مصدر إن الفصائل العسكرية اتفقت مع "هيئة تحرير الشام" على تقاسم عناصر التنظيم نظراً لضخامة عددهم وتحسباً لاستهدافهم من قبل طيران النظام أو الطيران الروسي في حال تم سجنهم في مكان واحد، مضيفاً أنه سيعامل هؤلاء الأشخاص حسب مقتضيات العدالة والقانون والضرورات الأمنية.


من جهته، قال القائد العام لـ"جيش المجاهدين" المقدم أبو بكر، إن تنظيم "داعش" انتهى تماماً في الشمال السوري. وأضاف في تدوينة له على " تويتر": "كما دُحرت دولة الخوارج عام 2014 في الشمال السوري الحر على أيدي الأبطال من الثوار بكافة مشاربهم وانتماءاتهم، اليوم تنتهي دولتهم المزعومة ويقطع قرنها وفي الشمال السوري الحر أيضاً".

وفي السياق ذاته، وصف القائد العام لـ"جيش الإسلام" التابع للمعارضة السورية، عصام بويضاني، في تدوينة له على "تويتر" عناصر "داعش" بأنهم "خوارج العصر"، مشيراً إلى أنه وبعد أن "كان شعارهم باقية وتتمدد، بات شعارهم زائلة وتتبدد".

من جهتها، قالت "هيئة تحرير الشام" في بيانٍ لها: "إنها خاضت لأكثر من أربعة أشهر أعنف المعارك مع خوارج جماعة الدولة (داعش) في ريفي حماة الشرقي وإدلب الجنوبي، بعد تمرير النظام لهم إلى المناطق المحررة".

وأكدت أنها "قدمت خيرة رجالها ودفعت كامل عدتها وعتادها، لرد الخوارج في ظل تخاذل الجميع وانشغال البعض بمعارك هامشية مفروضة عليهم من الخارج، وآخرين بمعارك جانبية بدلًا من الوقوف معنا في مواجهة الخطر الذي كان يتهدد المنطقة كلها".

ولفت إلى أن عناصر التنظيم حاولوا خلال الفترة الماضية التقدم إلى قريتي الخلاخيل وأرض الزرزور، "إلا أن عناصر الهيئة كانوا بالمرصاد ونكلوا فيهم أيما تنكيل، ليتجهوا إلى الخوين حيث واجهتهم الهيئة وبعض الفصائل وصدوا اقتحامهم".

وأشارت "تحرير الشام" إلى أن "المفصل الأمني في الهيئة نفّذ عملية واسعة لتنظيف القرى الحدودية، من خلايا التنظيم في التمانعة والرفة والهلبة".

من جهة أخرى، ذكرت مصادر محلية في جنوب دمشق إن أربعة من قيادييّ تنظيم "داعش" وصلوا قبل عدة أيام إلى المنطقة التي تعتبر المعقل الرئيسي للتنظيم عن طريق معبر القدم - عسالي.

ونقلت المصادر قولها إنّ القياديين الذين وصلوا هم من جنسيات عربية مختلفة (جزائري، مغربي، تونسي، عراقي) ويُرجح أنهم أتوا من منطقة حوض اليرموك في ريف درعا، كما يُعتقد أنهم دخلوا بهدف إعادة هيكلة التنظيم من جديد، كخطوة أولى بعد حالة عدم الاستقرار والتوتر التي عاشها التنظيم في الفترة الماضية، خصوصاً بعد فرار عدد كبير من العناصر الذين كانوا في صفوف التنظيم إلى جنوب البلاد.

ولفت أن الأيام الماضية شهدت عمليات اعتقالات طاولت أمنيي التنظيم وبعض المبايعين لهم، كما رجّح البعض أنّ دخول القياديين قد يرتبط بالتجهيز لعمل عسكري باتجاه المناطق التي تسيطر عليها فصائل المعارضة وهيئة تحرير الشام.

 

عدد التعليقات 0

أضف تعليق

اضافة تعليق
الاسم
التعلق