الرئيسية » اخبار المركز » بالفيديو .. الحرب تندلع بين تحرير الشام و تحرير سوريا

التاريخ : 21-02-2018
الوقـت   : 10:34am 

بالفيديو .. الحرب تندلع بين تحرير الشام و تحرير سوريا


مركز رادع

 

اندلعت اشتباكات عنيفة في الشمال السوري، مساء الثلاثاء، بين هيئة تحرير الشام وجبهة تحرير سوريا، التي أعلن عن تشكيلها قبل يومين باتحاد "أحرار الشام ونور الدين زنكي".

 

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن اشتباكات وقعت بين الزنكي وتحرير الشام، في القطاع الغربي من ريف حلب، سيطرت على إثرها "الهيئة" على قرية عاجل القريبة من أورم الكبرى وكفر ناها، فيما سيطرت حركة نور الدين الزنكي على بلدة باتبو.

 

واتهمت هيئة تحرير الشام، عبر وكالة "إباء" التابعة لها، جبهة تحرير سوريا باستخدام السلاح المدفعي وقذائف الهاون في استهداف بلدة دارة عزة، التي تسيطر عليها الهيئة.

 

وقالت الهيئة إن الزنكي حشدت لقتالها، وكانت هي المبادرة بالقتال، وحاولت 3 مرات اقتحام دارة عزة، إلا أن محاولاتها باءت بالفشل.

 

عبد الرحيم عطون، كبير شرعيي "تحرير الشام"، قال إن قتالهم للزنكي هو قتال "طائفة بغي".

 

وأضاف: "عممنا هذا الحكم على كل قطاعاتنا، فكل من ينقل عنا غير هذا فهو مفتر علينا ما لم نقله، ونؤكد لجميع جنودنا بأن الفتوى الملزمة لهم في هذا الباب هي فتوى مجلس الفتوى في الهيئة باعتبار الزنكي (طائفة صيال وبغي ممتنعة) تطبق في حقها أحكام قتال طائفة البغاة".

 

بدوره، قال أحمد حماحر، مدير المكتب الإعلامي في "الزنكي": "عملنا جاهدين، وما زلنا، على حقن الدماء؛ لأن هذا ديننا، ولكن دون جدوى وتوقف من هيئة تحرير الشام، التي ما زالت تستقدم الأرتال وتقصف مناطقنا، فوجب علينا صد بغيهم ورده؛ دفاعا عن أنفسنا وأهلنا".

 

وكان حسن صوفان، قائد "أحرار الشام"، قال في بيان، مساء الثلاثاء، إنه "وبعد سعي دؤوب إلى تجنب المواجهة، حصل المقدور، ونزل المحذور، ولم نكن سببا فيه، ولا دفعنا باتجاهه، وكنا نرى أن أي اقتتال في المحرر سيزيد الأوضاع سوءا.. لكن الجولاني رفض ذلك، وأصر على أن يبدأ القتال، ويصادر قرار الثورة، ويستأصل جميع فصائلها".

 

وأكد صوفان أن "جبهة تحرير سوريا ستقف في وجهه بكل ما أوتينا من قوة، مستعينين بالله، ومؤتمرين بأمره، ومنتهين عن نهيه".

 

 

وبحسب صوفان، فإن "الجولاني لم يستطع أن يحشد لبغيه هذه المرة إلا عددا أقل بكثير من بغيه السابق؛ لأنه ظهر لكثير من جنوده عدم مصداقيته وشذوذ مسلكه، كما أن الكثير من الجهات والجماعات التي يحاول الإيحاء بأنها معه محيدة بفضل الله تعالى، كجند الأقصى وجند الملاحم وجيش البادية والتركستان، والكثير من مجاميع الهيئة تتواصل معنا لتحييدها".


وأضاف حسن صوفان: "لم نكن نريد أن نوقد جذوة الحرب، بل أردنا إطفاءها، وسعينا جاهدين لذلك، لا سيما في هذا الظرف العصيب الذي عيوننا فيه مغرورقة على أهلنا في الغوطة، لكن الجولاني أصر على إدخالنا في حرب تُفرح الكافرين وتُحزن المؤمنين، ولكن ما دامت قد نشبت، فسوف نكون أهلا لها إن شاء الله".

 

وشدد صوفان على جنوده بعدم التعرض لـ"المهاجرين"، أو جنود الهيئة المعتزلين للقتال، كما حذرهم من الظهور كجامعي غنائم من الهيئة.

 

بدوره، دعا الشرعي السعودي عبد الله المحيسني، الذي استقال من تحرير الشام قبل شهور، طرفي الاقتتال إلى حقن الدماء، كاشفا أنه ومواطنه مصلح العلياني، والشرعي السابق بالهيئة، "أبو محمد الصادق" (شرعي أحرار الشام العام سابقا)، والشرعي عبد الرزاق المهدي، أجروا مباحثات عاجلة مع الزنكي والهيئة؛ للسعي إلى وقف القتال.

 

وقال المحيسني في فيديو، ومنشور عبر "تليجرام"، إنه يسير بمركبته في مناطق الاشتباكات بين الطرفين، وأضاف: "ها قد بدأت حرب طاحنة، لكن ليس لنصرة الغوطة، بل بين المسلمين".

 

وتابع: "إن لم يوقفها القادة سريعا، فلن ينجو منها أحد، ستمتد لكل المحرر، وسنرى حمام الدم في كل مكان، يشهد الله كم بذلنا لعدم نشوب هذه الحرب الشاملة، ولكن حسبنا الله ونعم الوكيل".

 

يشار إلى أن الأسابيع الماضية شهدت توترات بين الزنكي والهيئة، عقب اتهامات متبادلة بين الطرفين في عدة أمور، منها اعتقالات، واغتيال بعض العناصر من الطرفين، واتهام الهيئة للزنكي بإدخال عناصر من "جيش الثوار"، وغيرها.

 

 

 

عدد التعليقات 0

أضف تعليق

اضافة تعليق
الاسم
التعلق