الرئيسية » مشاريع وانشطة » الجيش السوري على موعد مع معركة طاحنة في درعا والقنيطرة

التاريخ : 31-05-2018
الوقـت   : 09:27am 

الجيش السوري على موعد مع معركة طاحنة في درعا والقنيطرة


مركز رادع

تحت العنوان أعلاه، كتب ألكسندر شاركوفسكي، في "نيزافيسيمويه فوينيه أوبزرينيه"، حول الهجوم الذي يستعد الجيش السوري لشنه في درعا والقنيطرة، وما ينتظره هناك.

وجاء في المقال: تنشر وسائل الإعلام العربية، مستندة إلى مصادرها في دمشق، معلومات مدققة عن أن القوات الحكومية السورية تستعد لهجوم في درعا والقنيطرة. ففي الوقت الراهن، يتم نقل القوات البرية التابعة للجيش العربي السوري من عدة مناطق نحو المنطقة الجنوبية الغربية.

يبدو أن دمشق هذه المرة تخلت عن خدمات حليفتها إيران. من المستبعد أن يتجاوز عديد القوات الحكومية 40 ألف مقاتل. أما عدد الدبابات والعربات المدرعة والمدافع التي ستزج في هذه المعركة فغير معروف. يمكن القول بثقة إن راجمات الصواريخ السورية الجديدة "جولان-1000" ستشارك في المعركة.

بدورها، راحت المعارضة توحد صفوفها بانتظار هجوم القوات الحكومية... فشكلت ما سمته بـ"جيش الإنقاذ". ولكن، من المستبعد أن ينضم جميع المنتفضين إلى صفوفه، فتشكيلات المتطرفين ستحافظ على استقلاليتها. ووفقا لتقديرات قيادة العمليات السورية، يصل عدد المقاتلين في درعا إلى 15 ألفا، وإلى حوالي ألفين في القنيطرة. وفيما تصل الإمدادات لمقاتلي درعا عن طريق الأردن، تقوم إسرائيل بدعم مقاتلي القنيطرة.

وبالنظر إلى ردة فعل واشنطن على نية دمشق شن الهجوم، يمكن توقع دعم جدي من التحالف للمعارضة هذه المرة، بما في ذلك توجيه ضربات للقوات الحكومية.

من المعروف أن إسرائيل أرسلت قوات إضافية من الدائرة العسكرية الوسطى إلى مرتفعات الجولان... فبعد أحداث بداية مايو، أرسلت إلى هناك قوات مدفعية ومشاة مؤللة ووحدات مدرعة إضافية كما تم نشر بطاريات الدفاع الجوي والدرع الصاروخية، فيما تحلق الطائرات الإسرائيلية باستمرار فوق المنطقة الحدودية. فإذا لم تتخل دمشق عن العملية الهجومية السابقة الذكر، فإن الجيش الإسرائيلي سوف يتدخل.

هذه المرحلة من الحرب السورية تعد بأن تكون الأكثر دموية للقوات الحكومية. وهناك احتمال أن تواجه القوات الحكومية هنا وضعا خطيرا وتضطر إلى التراجع.

عدد التعليقات 0

أضف تعليق

اضافة تعليق
الاسم
التعلق