الرئيسية » مقالات واراء » رأس الافعى .....

التاريخ : 12-10-2017
الوقـت   : 10:29am 

رأس الافعى .....


مركز رادع

رأس الافعى .....
#مركز_رادع..
الهجمات الارهابية للمتطرفين الدينيين التي طالت و تطال دولا عربية و إسلامية و غربية، أکدت بأن التطرف الديني و الارهاب لن يدع طرفا دون آخر وهو لو تهيأت له الظروف و الاسباب فإنه يستهدف کل من تصل إليه يديه الآثمتين، وهو لايميز بين مسلم سني او شيعي او مسلم و غير مسلم فهدفه هو القضاء على معالم الحياة و التسامح و التعايش السلمي بين الطوائف و الاديان و الاعراق و الشعوب.
لو ألقينا نظرة على التأريخ المعاصر، لوجدنا أن الهجمات الارهابية للمتطرفين الدينيين لم تکن موجودة سابقا، وقد ظهرات بصورة واضحة بعد سيطرة التيار الديني المتطرف في إيران على الحکم و الالتزام بنهج "تصدير الثورة" والذي ليس في حقيقة أمره سوى تصدير للتطرف الديني الذي کان الرکن الاساسي في التأسيس خلال العصر الحديث للخلافات و الانقسامات الطائفية، ذلك أن ظهور مزاعم من قبيل مظلومية الشيعة في البلدان العربية و غيرها من الامور التي تبعث على الفرقة و الاختلاف، صار جليا بأن مصدره قد کان من طهران دون غيرها.
الاوضاع المأساوية في سوريا و العراق و اليمن و لبنان، والتي هي في الحقيقة إنعکاس لنهج التطرف الديني الذي بات يهيمن على هذه الدول، لم يعد سرا على أحد بأن طهران تقف خلف هذه الاوضاع و تلعب دور الموجه الاساسي فيها، ومن الواضح أن الذي جرى في الکويت و تونس و فرنسا، هو في الاساس إنعکاس و إمتداد لما يجري في هذه الدول الاربعة التي أشرنا إليها، وان مايجري فيها من مواجهات طائفية و غيرها من الامور ينعکس سلبا على العالم و تظهر آثاره بصورة او بأخرى،
ومن هنا فمن الضروري جدا أن يکون هناك جهد عربي ـ إسلامي ـ دولي مشترك في سبيل وضع آلية و خارطة طريق من أجل السيطرة على ظاهرة التطرف الديني و الارهاب و تحجيمه في مهده وصولا الى وأده و القضاء التام عليه.
خطر التطرف الديني الذي يضرب المنطقة و العالم ليس بمعزل أبدا عن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي قد قام بقوننة تصدير التطرف الديني من خلال المواد 3 و 11 و 154، من الدستور الايراني الرسمي المعمول به حاليا تحت شعارات تمويهية و ضبابية نظير نصرة المستضعفين او الوحدة الاسلامية، وهنا يجب أن لاننسى الوصف الذي أطلقته زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي على طهران بإعتبارها"بٶرة التطرف الديني و الارهاب في المنطقة و العالم"، مٶکدة بأنه لاأمن ولاإستقرار من دون ردم هذه البٶرة، وان الطريق و السبيل الحقيقي و الاقوم لمعالجة ظاهرة التطرف الديني يبدأ من طهران لأن رأس الافعى هناك

عدد التعليقات 0

أضف تعليق

اضافة تعليق
الاسم
التعلق